الأبراج قد تتأثر بكواكب خارج المجموعة الشمسية

الشيء المميز في الأمر هو أن تأثير الكواكب خارج المجموعة الشمسية على الأبراج يكون معكوسا . وهي تلعب دوراً هاما وتحفظ توازن الحياة وإلا لدمرنا بسبب السلبية

من طبيعة كل برج سواء ناريا كان أم هوائيا مائيا أو ترابيا أن تتأثر بحركة الكواكب, مدارها, مكوناتها, طبيعتها, عناصرها,, ولعل التحركات المفاجئة لهذه الكواكب هي أكثر ما يِؤثر على أصحاب هذه الأبراج كل هذا ونحن ما زلنا في المجموعة الشمسية ولكن الشيء المميز في الأمر هو عند خروجنا عن المجموعة الشمسية فلكل كوكب من الكواكب في المدار الشمسي مثيله أو شبيهه إن صح القول حول نجوم أخرى خارج المدار الشمسي ولكن الشيء المميز في الأمر هو أن تأثير هذه الكواكب على الأبراج يكون معكوسا .

فمثلا المشتري وإتش دي 189733ب متشابهان من حيث الخصائص لكن تأثير قربهما عن سطح الأرض خلال حركة دورانهما متعاكس تماما فالأول سلبي والأخر إيجابي ولعل هذا ما يقوم بمعادلة هذا التأثير والتخفيف من حدته ويحفظ توازن الحياة و إلا لدمرنا بسبب الطاقة السلبية لوحدها. ولكن ولحد الأن لا أحد يعلم سر هذا التضاد وهذا التعاكس.

الكواكب المتواجدة خارج المجموعة الشمسية

تتميز هذه الكواكب بكتلتها الضخمة مقارنة مع كواكب المجموعة الشمسية و غالبا ما تكون ذات طبيعة غازية و تنعدم حولها مدارات تدور عليها كواكب مثل المشتري الحار ولعل ما يسهل عملية إيجادها ودراستها هو تواجدها بمدارات قريبة من النجوم التي تدور حوله والتي تلتقط كمية مهمة من إضاءة النجم ما يسمح بالعثور عليها بواسطة الأشعة تحت الحمراء و من هذه الكواكب نذكر منها:

  • 14 الجاثي ب: تم اكتشافه سنة 1998 يدور في مدار طويل حول نجم يسمى النجم البرتقالي القزم, من المحتمل أن يكون كوكبا غازيا لكون كتلته جد كبيرة وفيما بعد تم اكتشاف كواكب اخرى تدور بنفسها على مدار خاص ب 14 الجاثي ب .
  • 16 الدجاجة ب ب: يتواجد في كوكبة الدجاجة حيث النجم الأصفر القزم هو مركز مداره ويحتاج قرابة السنتين ليتمكن 16 الدجاجة ب ب من اكمال دورة على هذا النجم ويعتبر هو كذلك كوكبا غازيا نظرا لحجمه الكبير وهو أول الكواكب التي تم اكتشاف تواجدها خارج مدار المجموعة الشمسية وذلك سنة 1996.
  • 18 الدلفين ب: يتميز بكتلة وكثافة جد كبيرتين ويتواجد في مدار العملاق الأصفر الدلفين 18 وذلك مرة كل ثلاث سنوات وهو عبارة عن قزم بني نظرا لكتلته التي تتعدى عشرة أضعاف كتلة المشتري وقد تم اكتشافه حديثا وذلك سنة 2008.
  • 2/1207ب: ينتمي إلى كوكبة الشجاع وهو من عمالقة الكواكب الغازية يصل حجمه إلى خمسة أضعاف حجم كوكب المشتري و تصل حرارته إلى ألف وسبعمائة درجة كيلفن.
  • 4الدب الأكبرب: يتواجد في مدار الدب الأكبر في كوكبة الدب الأكبر ويتمم دورته تقريبا كل سنة وكتلته تساوي تقريبا ضعف كتلة الكرة الأرضة ألاف المرات و يفترض وجود الماء على سطحه لكون حرارته تصل إلى ما يقارب 47 درجة.
  • إتش دي 189733 ب: تم اكتشافه سنة 2005 عن طريق التلسكوب هيباركوس في كوكبة الثعلب وهو في دوران دائم حول النجم القزم الأصفر يتميز هذا الكوكب بتواجد مواد غازية على سطحه تم تحديد نوعيتها بأنها غاز الميتان.
  • السرطان 55: عبارة عن نجم ثنائي يوجد بكوكبة السرطان و يشبه إلى حد كبير الشمس ويتميز بسرعة هائلة لدرجة أنك إن كنت على سطحه فستنتهي فيه سنة كاملة خلال مالا يتجاوز 18 ساعة ويتميز كذلك بحرارة جد مرتفعة فكما قلنا هو يشبه إلى حد كبير الشمس ومن المفترض أن يكون المكون الرئيسي فيه هو الألماس

التعليقات مغلقة.