بعد ان اصبح الدفاع عن السحر وعدم إدانته في أشكال كثيرة في القرن 5 (السحر أو العلم او الخرافات)، كان لهذه الامر تأثير قوي على الثقافة التي أنشأت التاروت
العلاقة المتوترة والمتشابكة بين التنجيم والدين في ظاهرها علاقة تنافر ولكن اذا اجتهدنا في القراءة والبحث سنتأكد انها علاقة التنجيم والدين متألفة ولكن بشروط