كيف تحصل على الخارطة الفلكية الشخصية في علم التنجيم ؟

الخارطة الفلكية الشخصية، والتي ترسم من لحظة الميلاد، هي الخارطة التي يستخدمها الشخص طوال حياته . كيف تحصل اذا على الخارطة الفلكية الشخصيةالخاصة بك ؟

في علم التنجيم، الخارطة الفلكية الشخصية عبارة عن خريطة مبسطة للكون يتوسطها الفرد الذي يتم دراسته. يتم حساب الوقت المحدد لميلاد الشخص ومكان ميلاده بغرض معرفة شخصيته والتنبؤ بمستقبله. تظهر الخارطة الفلكية مواضع الشمس والقمر والكواكب والأحسام السماوية الأخرى.

الخارطة المستخدمة في علم التنجيم الغربي هي نظام رائع للتنبؤ بالأجاداث واكتساب نظرة ثاقبة على الأشخاص والأماكن والأشياء. على الرغم من أن النظام المستخدم حالياً تطور في العديد من الثقافات على مدار آلاف السنين، فإنه وصل إلى شكله الحالي مع علماء الفلك اليونانين حوالي 200 ميلادية. تم إدخال بعض التعديلات الطفيفة على نظام الخارطة الأساسي منذ ذلك الوقت، وهي موجودة الآن مع بعض الاختلافات.

فهم الخارطة الفلكية الشخصية

أسهل طريقة لفهم الخارطة الفلكية الشخصية هي تخيلها كصورة للنظام الشمسي. فالخارطة الفلكية – في الواقع – تمثيل دقيق لمواقع القمر والكواكب كما تبدو من الأرض. ويمكن الحصول على الخارطة الفلكية لأي لحظة في الزمن – الماضي أو الحاضر أو المستقبل – مما يسمح لنا بملاحظة الماضي والحاضر، كما يجعلنل نستخلص توقعات للأحداث المستقبلية.

الخارطة الفلكية الشخصية، والتي ترسم من لحظة الميلاد، هي الخارطة التي يستخدمها الشخص طوال حياته. فهي لا تتغير طوال العمر. ومع ذلك، التأثيرات التي تقع على الخارطة تتغير باستمرار، وهذه التغأثيرات تحدث تغييراً في حياة الشخص.

يمكن أن تكشف مواضع الشمس والقمر والأرض والكواكب في لحظة الميلاد الكثير من الأشياء عن شخصية الفرد، وصفاته وأهتماماته. وهناك العديد من النظريات لتفسير صحة هذه الأمور. بعض المنجمين يقولون أن التأثيرات الكوكبية تضفي على الوليد الصفات الشخصية منذ لحظة الميلاد. بينما يقترح أخرون أن الروح التي تولد لا يمكن أن تدخل العالم إلا إذا كانت التأثيرات الكوكبية موافقة تماماً لصفات هذه الروح. هذان التفسيران المختلفان لا يمكن الفصل بينهما. لكن ما يجمع عليه معظم المنجمين هو أن اللحظة الحقيقية للميلاد هي عندما يلتقط الوليد أول أنفاسه.

الخارطة الفلكية الأساسية تأخذ شكل دائرة. التقسيمات الفرعية الأثنى عشر للدائرة تمثل الأبراج السماوية الأثنى عشر. ويرجع الفضل إلى المنجمين اليونانين في فكرة تقسيم السماء إلى أثنى عشر قسم أو برج متساوي. الخارطة ككل تمثل الحياة بكاملها، بينما يمثل كل برج جانب من جوانب الحياة. برج الحمل على سبيل المثال يمثل العدوان والأصالة والنزاهة والهوية. برج الميزان يمثل الزواج والشراكة والبيع والمعاملات والمظهر الخارجي. الدائرة بأكملها تنقسم إلى 360 درجة؛ وكل برج يحتل 30 درجة. وتتكون كل درجة من 60 دقيقة (الدقيقة هنا وحدة قياس، وليست وقت).

على الخارطة الفلكية الشخصية يحتل الشمس والقمر وكل كوكب برج معين ودرجة ودقيقة. ويشار للموضع بهذا الترتيب: الكوكب أولاً، ثم الدرجة ثم البرج ثم الدقيقة. على سبيل المثال، نقول كوكب المشتري في الدجة 12 والدقيقة 6 من برج الحوت. وتحتوي الخارطة الفلكية الشخصية على الأرض في المنتصف. وصورة للشخص في المكان المحدد الذي ولد فيه.

بالإضافة إلى نظام الأبراج السالف الذكر، يوجد نظام آخر للمنازل الأثنى عشر، ويسموا المنزل الأول حتى الثاني عشر. نظام المنازل هو في الواقع نسخة شخصية من نظام الأبراج. هذا يجعل الخارطة الفلكية الشخصية مصممة بشكل فريد لكل شخص على حدى.

يتم تحديد موضع المنزل من خلال وقت الميلاد مع مكان الميلاد. لهذا يعد وقت ميلاد الشخص من الأمور المهمة في رسم الخارطة الفلكية الشخصية. فالأرض تدور درجة واحدة كل 4 دقائق، لذلك الخطأ في وقت الميلاد بربع ساعة سيجعل مواضع كل المنزل خطأ بأربع درجات كاملة. ولكن في الوقت الحالي أصبح من الممكن الحصول على خارطة فلكية شخصية باستخدام برامج الحاسوب.

لاتتغير الخارطة الفلكية الشخصية، بينما الكواكب العابرة في حركة مستمرة. ولذا يمكن توقع الأحداث من خلال علاقات الكواكب العابرة بكواكب الميلاد. كلما مر كوكب عابر مع كوكب ميلاد، يظهر حدث مهم في حباة الإنسان. هذه الاصطفافات تشكل الأساس في التفسير الفلكية والتوقعات. من خلال دراسة كل مواضع الكواكب، وملاحظة التاريخ المحدد لظهور الأصطفاف، يمكننا توقع مستقبل الشخص بطريقة دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إعطاء النصائح للتعامل مع التأثيرات القادمة – وكيفية تجنب المواقف العصيبة والاستفادة من الأحداث الإيجابية.

التعليقات مغلقة.