عام العنزة الخشبي هو البرج الصيني لعام 2015

عام 2015 هو عام العنزة ، ويبدأ في يوم 4 فبراير عام 2015 وفقاً للتقويم الصيني القياسي. تعالزا نلقي نظرة ما يخبئه لنا برج العنزة الخشبي الصيني لعام 2015

علم الأبراج الصينية لعام العنزة الخشبية يؤكد هذه التغييرات الإيجابية في العام القادم. عام 2015 سيبدأ في يوم 19 فبراير 2015 وينتهي في يوم 7 فبراير 2016. أول شئ يبرز في العديد من التوقعات الشرقية لعام 2015 هو الإيمان المتولد بالنمو الإقتصادي المستقر. في علم التنجيم الصيني التقليدي عام 2015 هو عام يوي وي أو العام 32 للعنزة الخشبية، ويرمز له استعارياً بأنه فترة الصيف العابر – فترة الرخاء والازدهار. في كثير من الأحيان ستقرأ هذه العبارة في التوقعات الصينية: ” الجانب الإبداعي للعنزة الخشبي؛ عندما يختلط الإجتهاد بالعمل الشاق فإن الازدهار مضمون” … مثل هذه الكلمات لا تدع أيمجال للشك في المستقبل الباهر.

يؤكد المنجمين على الطبيعة الإيجابية لعام 2015 من خلال تتبع العلامات الإيجابية لتغيرات الكواكب وعلاقتها ببعضها. العديد من التنبؤات والتوقعات لعام 2015 تسلط الضوءعلى الميل العام نحو الاستقرار والتحسن العام؛ سيتم هذا بمساعدة العديد من العوامل الفلكية في نفس الوقت.

  • أولاً، سوف ينتقل زحل خلال برج القوس في نهاية عام 2014 مما يكون له أثر كبير. في وقت مبكر من شهر يناير سيتمكن كل الناس على كوكب الأرضمن الشعور بالفرق. العديد من المشاكل السياسية والإقتصادية سينظر لها بشكل مختلف. كما سيتم إدخال التغييرات على العلاقات بين الدول؛ وسيوصل بعضاً منها إلى إتفاقيات بشأن الدخول بدون تأشيرة، بينما تغلق بعض الدول حدودها. على الرغم من أن هذا التغيير سيكون ملحوظ في عام 2015، إلا أن الأحداث الرئيسية ستنكشف في السنوات التالية.
  • ثانياً، التوتر بين كوكبي بلوتو وأورانوس والذي كان موجوداً منذ يونيو 2012 ستخف حدته أخيراً. هذا سيؤدي إلى نهاية العديد من الصراعات التي تأزمت في الفترة من 2012 إلى 2014. بالطبع، لا يمكننا توقع الفائزين والخاسرين في “الحرب” لإن السبب الكامن وراء الإعتداءات التي تجتاح العالم ذو طبيعة سياسية بالأساس. على الرغم من ذلك يمكننا القول أن العديد من العمليات التي أثرت في أوروبا وأوكرانيا ومصر وسوريا وعدد من الدول الأفريقية ستجعل من المستحيل عليها أن تعود إلى النظام القديم وأن تحافظ على مسارها السياسي. نهاية التوتر بين الكواكب سيمثل نهاية المرحلة برمتها. مع بداية عام 2015 معظم الدول ستعيش في مجتم ما بعد التحول الصناعي. وتجدر الإشارة إلى أن الإبتكارات العلمية التي سيشهدها العالم في عام 2015 ستحول حياتنا بنفس الطريقة التي حولها إختراع الإنترنت والهواتف النقالة. التقدم في مجال التكنولوجيا المتقدمة سيجعل من الممكن التأثير على السياسة، وهذا سيكون أحد العوامل الحاسمة في تشكيل مستقبل مجتمعنا.
  • ثالثاً، في النصف الول من عام 2015 سيكون هناك تناغم بين كوكب المشتري وكوكب أورانوس. هذا يمكن أن يكون له تأثير غير متوقع على تطوير تقنيات الإنترنت والأتصالات اللاسلكية، وكذلك الإبتكارات التي سيقدمها اللاعبين الرئيسين في سوق التكنولوجيا. كوكب المشترى هو كوكب التوسع، ونتيجة لتأثيره سيشعر العديد من الناس بأن التكنولوجيا أصبحت متاحة ومتوفرة للجميع. أيضاً في عام 2015، ستحقق البشرية تقدم كبير في مجال صناعة الفضاء؛ على سبيل المثال، في النصف الول من عام 2015 قد تكون هناك بعض الأخبار من المركبات التي أرسلت إلى الفضاء الخارجي للبحث والاستكشاف. يمكن للبيانات الواردة أن تغير بشكل جذري فهمنا لكيفية عمل الكون وكيف بدأت الحياة على الأرض وعما إذا كانت هناك حياة على كواكب أخرى.
  • رابعاً، في أغسطس 2015 سنشهد إنقال كوكب المشتري إلى برج العذراء. هذا سيؤثر بشكل إيجابي على النمو الإقتصادي اولاً وقبل كل شئ؛ حيث سيستقر الإقتصاد، وسيعافى السوق بسرعة من الخسائر التي تكبدها في السنوات السابقة. أمل أخر جيد في عام 2015 هو ازدياد الإهتمام بالقضايا البيئية وحماية البيئة والعادات الغذائية السليمة وأسلوب الحياة الصحي. ستصبح صحة الناس محور التركيز. يمكننا توقع إتخاذ تدابير واسعة النطاق لتحسين صحة دول بأكملها. الطب البديل والمجالات المرتبطة به سيكو لها اهمية خاصة.

عموماً، يمكن القول أنه في النصف الأول من عام 2015 ستنتهي كل العمليات التي كانت تعصف بنا في الأعوام الماضية، وفي النصف الثاني من عام 2015 سيكون الوضع السياسي والإقتصادي في العالم خالياً من الاضرابات والصراعات. مع حلول شهور الصيف، حيث تبدأ الأحداث الإيجابية في الطغيان على الحداث السلبية، سيكون العديد من الناس قادرين على تنفس الصعداء واستعادة الثقة في المستقبل.

من الصعب تقديم تقرير تفصيلي عن عام العنزة الصيني 2015، لكن شئ واحد مؤكد: الأحداث التي يخبأها عام 2015 لن تستطيع نسيانها! أحداث غير متوقعة يخبأها لك القدر – نحن بحاجة فقط إلى التحلي بالصبر وأنتظار ما ستسفر عنه الأيام.

Copyright: 123RF Stock Photo : مصدر الصورة

التعليقات مغلقة.