تأثير زاوية التربيع بين اورانوس وبلوتو : ماذا تحمل هذه الزاوية للعالم؟

هل هناك تأثير للزوايا التي تتكون ما بين الكواكب على ما يحدث؟ هل يمكن ان تؤثر زاوية التربيع بين اورانوس وبلوتو على مجرى الاحدث وتساعد في توقع المستقبل؟

عندما تنظر في منطقتنا العربية وتري ما ألم بها من أحداث جسام خلال السنوات الثلاث الاخيرة تتعجب. تجد ثورة في تونس تتحرك ككرة الثلج الى مصر وسوريا وليبيا واليمن والبحرين, وتجد مظاهرات ضخمة ضد الحكومة في اسرائيل وتركيا, وتجد انفجارات ومشاكل كثيرة في العراق, وتجد ازمة نووية بين ايران والغرب. أزمات لا تنتهي وثورات لم تهدأ جذوتها بعد ولا تلوح في الافق حتى بوادر تهدئة او استقرار. هذه الاحداث نستطيع قرائتها بوضعها الحالي واستقراء مستقبلها بحسابات المنطق كما عرفه ارسطو في كتابه منذ الفي سنة وهو يتلخص في المقدمات والنتائج. بمعني ان الظلم والاضطهاد مقدمات تؤدي لثورة وهي النتيجة المنطقية. أما اذا بحثنا عن وسيلة لاستقراء المستقبل بشكل اكثر دقة واوسع رحابة وبالأدلة سنذهب الى التنجيم.

زاوية التربيع بين اورانوس وبلوتو

عندما تنظر في السماء وترصد الكواكب الكبيرة مثل المشتري وزحل واورانوس ونبتون ستجد ملاحظة مهمة جدا وهي المدة الطويلة جدا في دوران كل كوكب منهم حول الشمس. وتنجيميا هذا يدل على بقاء الاثر القادم من هذه الكواكب وخاصة من الزوايا التي تتشكل فيما بينهم مدة طويلة. ومن أهم الزوايا الموجودة في سمائنا الان هي زاوية التربيع الصعبة بين كوكبي بلوتو الواقع حاليا في برج الجدي “برج الحكومات والهيئات والمؤسسات” واورانوس الواقع حاليا في برج الحمل “برج الثورات والاندفاعات والحروب”. ماذا تحمل هذه الزاوية للعالم؟

كوكب بلوتو واثره القوي جدا

من يتابع مقالات التنجيم منذ فترة يعرف ان كوكب بلوتو يستمر لسنوات في كل برج واثره قوي جدا فهو كوكب يهدم الموجود ويغيره جذريا, ومجال التغيير الجذري يعتمد على البرج الذي يدخل فيه بلوتو. على سبيل المثال عندما كان في فترة السبعينيات والثمانينيات في برج العقرب انتشرت الافلام الاباحية وتهدمت الاخلاق بشكل غير مسبوق في كثير من المجتمعات وصار الانحلال سيد الموقف, وعندما انتقل كوكب بلوتو لبرج القوس في التسعينيات من القرن العشرين تغيرت خريطة التدين وظهر الارهاب واختفي التدين السمح والمعاملة الطيبة وظهرت الجماعات المسلحة والقاعدة وطالبان والجماعات الجهادية. اذن ماذا نتوقع منطقيا بوجود بلوتو هذه المرة في برج الجدي؟ برج الجدي هو برج الحكومات والانظمة الحاكمة, اذن تأثيره الطبيعي على مدار سنوات وحتى عام 2024 هو سقوط انظمة وسقوط حكومات وانهيار بنوك وشركات, وقد ينهار نظام عالمي كامل وتظهر اقطاب اقتصادية جديدة وهكذاز

توقعات اورانوس وبلوتو  المستقبلية :

كوكب بلوتو بمفرده يفعل ما ذكرناه على المدى الطويل ونستطيع في عام 2024 اذا رزقنا الله العمر ان نذكركم بذلك او حتى انتم تتذكروه في حينها. لكن وجود اورانوس كوكب التغييرات والمفاجأت دخل برج الحمل في عام 2011. وهذا كان شرارة البداية لاشعال قنبلة بلوتو في التغيير والهدم ومنذ تلك اللحظة ستتابع امامنا انظمة خلف انظمة تثور شعوبها ضدها وتسقطها, وتتابع حكومات لا تحقق شئ للناس فتسقط, وسنجد انظمة مالية وبنكية غير قادرة على الوفاء بديونها واستحقاقتها فتسقط وتفلس وهكذا. والسؤال الان: هل نستمر في ثورات حتى 2024؟

الاجابة لا ولكن من الوارد طبعا استمرار بعض التوتر هنا او هناك, لكن ثورات هذه المنطقة وغيرها سوف تهدأ نسبيا مع نهاية عام 2017 باذن الله, والسبب في ذلك هو ابتعاد اورانوس عن موضع الزاوية التي تربطه بكوكب بلوتو, فيظل تأثير كل منهما ولكن بمفرده ويذهب عن العالم تأثير هذه الزاوية التي يري البعض تأثيرها ايجابيا ويراه البعض جحيما.

التعليقات مغلقة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقاقرأ أكثر