الاطباق الطائرة وسر الكائنات الفضائية : حقيقية ام وهم ؟

ما هي الشواهد المعينة التي تتكرر في شهادات الناس الذين رأووا هذه الاطباق الطائرة او الكائنات الفضائية ؟ هل هذه الامور حقيقية ام وهم وخيال من شاهدها ؟

منذ منتصف السبعينات في القرن العشرين وربما قبل ذلك ظهرت في وسائل الاعلام الغربية اقاويل وبرامج واخبار تتحدث عن ظهور كائنات فضائية جاءت على ظهر مركبات فضائية اسطوانية الشكل رأها بعض الناس في بعض الولايات الامريكية, واكدها بعد ذلك ظهور نفس هذه الاجسام الاسطوانية السريعة في اماكن اخري مثل استراليا وجنوب الصحراء الكبري الافريقية وروسيا وغيرها من المناطق حول العالم. يبقي حادثة روزفيلت بالولايات المتحدة الامريكية هي الاشهر حيث تتحدث بعض الكتب عن حادثة فريدة حيث هبط احد الاطباق الطائرة وعليها كائن فضائي قصير القامة واخضر اللون وله عينان مقعرتان كبيرتان ووجه دقيق, وتحدثت الكتب ان الجيش الامريكي ووكالة ناسا لديهم قسم خاص لدراسة هذا الكائن والذي اخفوا اي معلومات عنه على العالم كله حتي يستأثروا بالمعلومات بمفردهم. وهذه الاقاويل ليست مؤكدة ولا يوجد شئ يؤكدها. والذين يظنون في حقيقتها تجدهم يقدمون الدليل بالتقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته الولايات المتحدة في كافة المجالات العلمية والبحثية خلال نصف القرن الاخير. ولكن هذا ليس دليلا فغرب اوروبا يتقدم على مسافة قريبة مما تحققه الحضارة الامريكية ولا يوجد لديها كائن فضائي يحمل الصندوق السحري للتقدم العلمي. كما ان الولايات المتحدة ظهر عنها اسرار كثيرة كان اخرهم فضيحة سنودون العميل الاستخباراتي الذي افشي اسرار كثيرة عن جهاز الاستخبارات الامريكي “سي اي ايه” وهرب ولجأ الي روسيا. وقبل ذلك كانت فضيحة ملفات ويكيليكس التي فضحت مراسلات الخارجية الامريكية مع سفارتها حول العالم وتسببت في كوارث على مستوي العلاقات الدولية.

الاطباق الطائرة وسائل تجسس

وفي احد الكتب التي صدرت منذ سنوات يتحدث كاتب فرنسي واخر انجليزي ان الاطباق الطائرة السريعة التي ذكرت شواهد كثيرة حتى العام الحالي في اكثر من مكان انهم شاهدوها كان اخرها في الغردقة بساحل البحر الاحمر في مصر , عبارة عن مركبات او وسائل تقنية حديثة تستخدمها الولايات المتحدة الامريكية في التجسس على العديد من الدول. وقد قامت الولايات المتحدة باخفاء اسرار هذه الاطباق حتى تظل سرا من الاسرار العسكرية الامريكية. ولكن هذا الكلام لا دليل عليه ايضا, ونستطيع الطعن عليه بسهولة فالولايات المتحدة لم تستطع اخفاء تجاربها لغزو المريخ ونافستها خلال سنوات روسيا والصين, ولم تستطع اخفاء تجاربها للبحث عن جسيم هيجز ولحقتها اوروبا وحققت السبق عليها, ولم تستطع اخفاء سر الطائرة الحربية الجديدة “اف 35” ونافستها روسيا وانتجت طائرة شبيهة تعمل بنفس التقنية وهي الطيران الافقي. اذن لماذا تنجح الولايات المتحدة فقط في حماية سر اطباق طائرة للتجسس فالكلام غير مقنع.

الاطباق الطائرة وهم

اما الرأي الاخر فيراه اكثر من كاتب في الغرب حيث يرون ان موضوع رؤية بعض الناس للاطباق الطائرة الاسطوانية التي تجري وتطير بسرعة خاطفة مجرد اوهام وحيل بصرية يصنعها بعض الناس ويتناقلها اخرون بالسمع وليس بالمشاهدة مثلها مثل اي اشاعة خارقة. ويستدلون هؤلاء بعدم وجود اي شواهد مادية او صور مقربة او فيديوهات لهذه الاطباق الطائرة في اي مكان. ويرد الاخرون ممن شاهدوا هذه الاطباق بأنهم لم يستطيعوا تصويرها بسبب ظهورها المفاجئ الغير متوقع وبسبب بعدها وسرعتها الفائقة وهي اسباب قد تكون مقبولة ايضا في الحقيقة.

الصفات المشتركة في المشاهدات

والان يتسائل احد القراء هل هناك شواهد معينة تتكرر في شهادات الناس الذين رأووا هذه الاطباق الطائرة او الكائنات الفضائية؟

والاجابة سوف اقدمها في شهادة احد الشباب المصريين في برنامج تم عرضه على شاشة التليفزيون المصري منذ سنوات وصنع ضجة كبيرة وقتها. يقول هذا الشاب المصري المثقف والعاقل تماما ” كنت في رحلة سفاري بالصحراء الغربية مع فوج سياحي يضم عدد من السائحين الاجانب اغلبهم من الروس والايطاليين, وكنت معهم بحكم عملي بأحد الفنادق السياحية واعمل مرشد سياحي واقوم برحلات السفاري كنوع من العمل الاضافي الذي اكتسب منه بعض المال. وفي هذا اليوم كانت الاجواء باردة جدا وكنا في ساعات المساء, حدثت عاصفة ترابية مفاجئة قوية ادت الي تفرق المجموعة عن بعضها ووجدت نفسي ملقي في الصحراء في منطقة فارغة وحولي اضواء مبهرة جدا وطبق فضائي كبير جدا فضي اللون. وقمت مرعوبا واقتربت بهدوء من هذا الطبق الغريب فوجدت ثلاث كائنات قصيرة القامة وشكلها غريب هبطت من بطن الطبق وجذبتني على سجادة هوائية خفيفة الوزن, وادخلوني داخل الطبق ووجدت اجهزة متقدمة جدا, وكانت يتحدثون معي باللغة الانجليزية”. هل تصدقون هذا الكلام؟ لكم مطلق الحرية في تكذيبه لكن هذا الكلام يتشابه جدا مع الشهادات المسجلة من قبل اكثر من شخص في مناطق متفرقة من العالم!

التعليقات مغلقة.