الرئيسية / خصائص الابراج / الصداقة والحب في ضوء التنجيم : طبائع الابراج والصداقة والحب
الصداقة والحب في ضوء التنجيم طبائع الابراج
الصداقة والحب في ضوء التنجيم طبائع الابراج

الصداقة والحب في ضوء التنجيم : طبائع الابراج والصداقة والحب

كثيرا ما نجد انفسنا ونحن نتسائل هل يتحول المحبين يوما بعد انفصالهما الى اصدقاء؟ ونتسائل احيانا هل تكتمل الصداقة يوما وتتحول لعلاقة حب بين طرفين؟
كثيرون منا شاهد هذا يحدث وهذا يحدث ولكن بسبب ندرة هذه العلاقات وتحولاتها نجد انفسنا نتسائل هل هذه التحولات طبيعية ومسارها طبيعي ممكن الحدوث دائما طالما توفرت الاسباب؟ سنحاول في هذه السلسلة البسيطة ان نجد اجابة عن هذه التساؤلات التي تبدو بسيطة ولكنها في حياة البشر لها قيمة ومهمة. من المهم جدا ان نعرف نحن البشر ان العلاقات التي تربطنا بعضنا ببعض اهم واغلي كثيرا من ان تضيع او تفتر لأي سبب من الاسباب, وطالما تواجدت لدينا الاسباب التي تجعلنا نحمي العلاقة من الفشل لابد ان تصفو النية لتكتمل هذه العلاقة اما بشكلها او تتحول لنوع اخر من العلاقات التي تحفظ لكلا الطرفين حظا ونصيبا من القرب للاخر. لا يصح ابدا ان يتحول المحبين لأعداء, بل الافضل ان يصبحا اصدقاء يحترمون بعضهما ويقدرون العلاقة التي ربطت بينهما قبل ذلك.

الصداقة طوق نجاة

البعض يري الصداقة بين الرجل والمرأة مستحيلة, والبعض يراها عيبا, والبعض يراها مناقضة لعادات وتقاليد المجتمعات العربية, والبعض لا يقدرها بحق ولكن يطمع في ان يكون جزء منها وهؤلاء من يلومك على علاقتك بصداقة مع احدي البنات ثم يلهث هو خلف فتاة حتي يصادقها. الصداقة بين الرجل والمرأة طبيعية وعلاقة من العلاقات التي قد تكون جيدة وقد تكون سيئة, وتتوقف في حسنها او سوءها على الطرفين ليس اكثر ولا اقل. علاقة الصداقة بين الرجل والمرأة تعد جديدة على مجتمعنا فقد تعود على اكثر تقدير الي بدايات النصف الثاني من القرن العشرين, وقبل ذلك لا اعتقد انها كانت موجودة الا في اوساط اجتماعية ارستقراطية محدودة جدا. طبيعة العلاقات الاجتماعية اختلفت بكل تأكيد بسبب التطور والتكنولوجيا التي فتحت العالم وجعلته اشبه بقرية صغيرة تترابط اركانها وتعرف الناس في بلادنا على ثقافات مختلفة وانتشرت هذه الثقافات الغريبة في بلادنا بحكم الاختلاط والمعرفة والتأثر. وعلاقة الصداقة بين الشاب والفتاة في مجتمعنا كثيرا ما تتحول لعلاقة ارتباط عاطفي وحب سواء من الطرفين او من طرف واحد. اما تحول علاقة الحب بين طرفين الى علاقة صداقة حقيقية فهي علاقة نبيلة جدا وللاسف غير منتشرة في مجتمعنا كثيرا.

شعوب عاطفية

ربما يكون السبب في عدم انتشار علاقة الصداقة بين الرجل والمرأة الذين ارتبطوا اولا بعلاقة عاطفية وربما زواج وبينهم اطفال هو اننا شعوب عاطفية بطبعها, نتصرف بنوع من الحدة في الطباع وكثيرون منا مزاجهم حار وصوتهم مرتفع, وحماستهم تعلو كثيرا على صوت العقل الرزين بداخلهم, وهذا يؤدي في الاغلب لتدهور العلاقة في حالة فشلها وبالتالي لا يستطيع الطرفين ان يتمسكا بما تبقي داخل كل منهم من الاحترام والحب وحفظ الفضل لبعضهما, ويتبادل كل منهما الاتهامات ضد الاخر ولا يتسامح احدهم في جزء من حقه. وتصبح النتيجة القطيعة الدائمة. اما في المجتمعات الغربية مثلا نجدهم يقدسون علاقة الارتباط والصداقة اكثر منا ولذلك هم يتسامحون اكثر بكل صدق ويحافظون اكثر على العلاقات بينهما. ربما السئ هناك ان الدفء والحنان والاهتمام بين المحبين اقل.

الإعلانات,

الصداقة والحب وطبائع الابراج

اما لو تحدثنا عن علاقة التنجيم بعلاقات الصداقة والحب بين الناس, فسوف تظهر اولا في الاختلافات التي تعتمد اساسا على اختلاف طبيعة كل برج ومنها نستطيع ان نميز نظرة واهتمام مواليد كل برج بهذه الانواع من العلاقات. سوف نكتشف مثلا ان مواليد الابراج المائية يقدرون علاقات الحب والارتباط العاطفي اكثر بمراحل من تقديرهم لأهمية الصداقة في حياتهم. في حين ان مواليد الابراج التي تنتمي للطبيعة الهوائية تجدهم يهتمون جدا بتوسيع دائرة علاقات الصداقة في حياتهم ويجدون فيها التنوع والاختلاف وتبادل الافكار وهذه اشياء لها قيمة في حياتهم قد تتعدي في اهميتها ما يشتركون فيه مع احبائهم او ازواجهم. وسوف نكتشف اشياء اخري اكثر تفصيلا في حديثنا عن مواليد كل برج على حدا.

الخلاصة

علاقة الصداقة تدوم اكثر في العادة وهذه حقيقة والسبب ببساطة هو غياب الحدة والحرارة عنها, في حين تشعل هذه الاشياء علاقات الحب والعاطفة. ونحن شعوب بطبيعتها عاطفية ولذلك بقدر ما نحب بقدر ما نكره ونقاطع ولذلك يصعب تحول علاقات الحب الي علاقات صداقة في مجتمعاتنا ولكنها تبقي ممكنة. اما ان تتحول علاقات الصداقة لعلاقات حب وارتباط فهي كثيرة في مجتمعاتنا فقد تتحول العشرة والتعود بين الاصدقاء لمشاعر بالاعجاب والحب. سوف نبدأ في الجزء الثاني من هذا الموضوع في الحديث عن تفاصيل تخص مواليد كل برج بهذه العلاقات وكيف ينظرون اليها ويتعاملون معها.

الإعلانات,

 الصداقة والحب في ضوء التنجيم >> الجزء الثاني